الأول: يرويه أسباط بن عزرة عن جعفر بن أبي وحشية عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله - أحسبه قال - على كل حال، وليقل له: يرحمك الله، وليقل هو: يغفر الله لنا ولكم".
أخرجه البزار (كشف ٢٠١١)
قال الهيثمي: وفيه أسباط بن عزرة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٨/ ٥٧
الثاني: يرويه زياد بن الربيع اليحمدي ثنا الحضرمي (١) من آل الجارود عن نافع أنّ رجلا عطس إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله. قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، علمنا أنْ نقول: الحمد لله على كل حال"
أخرجه الترمذي (٢٧٣٨) والحارث في "مسنده"(بغية الباحث ٨٠٧) والحاكم (٤/ ٢٦٥ - ٢٦٦) والبيهقي في "الشعب"(٨٨٨٤) والمزي في "تهذيب الكمال"(٦/ ٥٥٣)
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد غريب في ترجمة شيوخ نافع ولم يخرجاه"
قلت: زياد بن الربيع ثقة كلما قال أحمد وغيره، والحضرمي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في (الكاشف): صدوق، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
وأما حديث علي فأخرجه أحمد (١/ ١٢٢) والترمذي (٢٧٤١) والطبراني في "الدعاء"(١٩٧٧) والحاكم (٤/ ٢٦٦) وفي "علوم الحديث"(ص ٦٨) والبيهقي في "الشعب"(٨٨٩٦)
عن يحيى بن سعيد القطان
وابن أبي شيبة (٨/ ٦٨٩) وفي "الأدب"(٨٤١) وأحمد (١/ ١٢٠) وابن ماجه (٣٧١٥) والطبراني في "الدعاء"(١٩٧٧)