قال الحافظ: أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره" (١)
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٦٩ - ٦٧٠) عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٢٢) وأبو داود (٥٢٤٧) وابن حبان (٥٥١٩) والحاكم (٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥) والبيهقي في "الآداب" (٥٨٤) وفي "الشعب" (٥٦٦٢) من طرق عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: أسباط بن نصر وسماك بن حرب مختلف فيهما، وسماك تكلموا في روايته عن عكرمة.
قال يعقوب بن شيبة: روايته عن عكرمة خاصة مضطربة.
وقال العجلي: كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس، وربما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس.
وقال ابن المديني: رواية سماك عن عكرمة مضطربة.
وقال الذهبي: لا ينبغي أنْ تعدّ رواية سماك عن عكرمة عن ابن عباس صحيحة لأنّ سماكا إنما تُكلم فيه من أجلها" السير ٥/ ٢٤٨
وللحديث شاهدين فيتقوى بهما:
الأول: عن جابر مرفوعا "خمروا الآنية، وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح، فإن الفويسقة ربما جرّت الفتيلة فأحرقت أهل البيت"
أخرجه البخاري (فتح ١٣/ ٣٢٩ - ٣٣٠) ومسلم (٢٠١٢)
الثاني: عن عبد الله بن سرجس مرفوعا "لا يبولن أحدكم في الجحر، وإذا نمتم فأطفئوا السراج، فإن الفأرة تأخذ الفتيل فتحرق أهل البيت"
أخرجه أحمد (٥/ ٨٢) عن معاذ بن هشام ثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن سرجس به. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ١١١
(١) ١٣/ ٣٢٩ - ٣٣٠ (كتاب الاستئذان - باب لا تترك النار في البيت عند النوم)