أخرجه الواحدي في "الوسيط"(١/ ٢٨٤ - ٢٨٥) عن أحمد بن الحسن الحيري أنا محمد بن يعقوب أنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا أبو غسان عن جعفر الأحمر عن بيان به.
وإسناده حسن، جعفر بن زياد الأحمر صدوق، والباقون كلهم ثقات، وبيان بن بشر قال البخاري في "التاريخ الكبير": سمع أنسا، وأبو غسان اسمه مالك بن إسماعيل، ومحمد بن يعقوب هو أبو العباس الأصم.
٣٣٩٠ - "ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك مثل ذلك"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٧٣٢) وأبو داود (١٥٣٤) من طريق طلحة بن عبد الله بن كَرِيز عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رفعه: فذكره" (١)
٣٣٩١ - "ما من مسلم يشاك شوكة فما دونها إلا رفعه الله بها درجة"
قال الحافظ: وأخرج ابن حبان في "صحيحه" من رواية شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عائشة حديث: فذكره"(٢)
صحيح
الحديث ذكره الحافظ في الرد على من زعم أنّ أبا وائل شقيق بن سلمة ليست له رواية عن عائشة، وقد سئل الإمام أحمد: هل سمع أبو وائل من عائشة؟ فقال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث "إذا أنفقت المرأة" المراسيل لابن أبي حاتم ص ٨٨
والحديث أخرجه أحمد (٦/ ١٧٥) عن محمد بن جعفر البصري ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عائشة مرفوعا "ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا رفعه الله عز وجل بها درجة أو حطّ بها عنه خطيئة"
وأخرجه ابن حبان (٢٩٠٦)
عن عثمان بن أبي شيبة
وابن شاهين في "الترغيب"(٤٦٠)
عن محمد بن بشار
قالا: ثنا محمد بن جعفر به.
(١) ١٣/ ٣٨٥ (كتاب الدعوات - باب قول الله تبارك وتعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التّوبَة: ١٠٣]) (٢) ١٣/ ٤٣٠ (كتاب الدعوات - باب التعوذ من البخل)