أخرجه ابن المبارك في "مسنده"(١٠٨) وابن أبي شيبة (٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣ و ١٣/ ١٦٢ - ١٦٣) وأحمد بن حنبل (٤/ ٢١٢) وابنه (٥/ ٣١٢ - ٣١٣) والبخاري في "الكبير"(١/ ٢/ ٢٦١) وعبد بن حميد في "المنتخب"(٤٤٣) وابن ماجه (٤٣٢٣) وأحمد بن منيع ومسدد كما في "مصباح الزجاجة"(٤/ ٢٦٣) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(١٠٥٥ و ٢٧٢٤) وأبو يعلى (١٥٨١) وفي "المفاريد"(٩٤) وابن خزيمة في "التوحيد"(٢/ ٧٤٢ و ٧٤٣) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(٤٤٧ و ٤٤٨) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ١٨٤) والطبراني في "الكبير"(٣٣٥٩ و ٣٣٦٠ و ٣٣٦١ و ٣٣٦٢) والحاكم (١/ ٧١ و ٤/ ٥٩٣) وأبو نعيم في "الصحابة"(٢٠٨٧ و٢٠٨٨) وابن عساكر (ترجمة عثمان بن عفان ص ١١١) وابن الأثير في "أسد الغابة"(١/ ٣٧٧ - ٣٧٨) والمزي (٥/ ٢١٣ - ٢١٤) من طرق عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس الأسدي عن الحارث بن أقيش وقيل وقش وقيل وقيش مرفوعا "ما من مسلمين يموت لهما أربعة من أولادهما إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته" قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال "وثلاثة" قالوا، يا رسول الله: واثنان؟ قال "واثنان" قال "وإنّ من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإنّ من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر".
قال البخاري: إسناده ليس بذاك المشهور"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم"
وقال ابن عبد البر: حديث حسن" الاستيعاب ١/ ٢٢٥
وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٣/ ٨
وقال الحافظان المنذري وابن حجر: إسناده صحيح" الترغيب ٣/ ٧٨ - الإصابة ٢/ ١٤٦
قلت: وعندي أنّ إسناده ضعيف لأنّ عبد الله بن قيس مجهول لم يرو عنه إلا داود بن أبي هند.
قال علي بن المديني: عبد الله بن قيس الذي روى عنه داود بن أبي هند سمع الحارث بن وقيش وعنه داود بن أبي هند مجهول لم يرو عنه غير داود، وليس إسناده بالصافي.
وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته.
٣٣٩٦ - "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحُلُم إلا أدخله الجنة بفضل رحمته إياهم" فقلت: واثنان؟ قال "واثنان".