وخليد هو ابن عبد الله العصري ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ويقال: إنّ هذا مولى لأبي الدرداء، وأخرج له مسلم حديثا واحدا.
والحديث أخرجه الطيالسي (ص ١٣١) وابن أبي شيبة في "مسنده"(٣٦) وأحمد (٥/ ١٩٧) وفي "الزهد"(ص ٢٦) وعبد بن حميد (٢٠٧) وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا"(٤٥١) والطبري في "تهذيب الآثار"(١/ ٢٦٧ و ٢٦٩) وابن حبان (٦٨٦ و٣٣٢٩) والطبراني في "الأوسط"(٢٩١٢) وابن السني في "القناعة"(٣٠ و ٣١ و ٣٢) والسمرقندي في "تنبيه الغافلين"(ص ٢٤٣ - ٢٤٤) والحاكم (٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥) وأبو نعيم في "الحلية"(١/ ٢٢٦ و٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤ و ٩/ ٦٠) والقضاعي (٨١٠) والبيهقي في "الشعب"(٩٨٨٨) والخطيب في "البخلاء"(٣٠٧) والبغوي في "شرح السنة"(٤٠٤٥) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب"(٥٤٣ و ٢٠٧٥) من طرق عن قتادة بهذا الإسناد ولم يذكروا قوله: فأنزل الله إلى آخره.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
ولم ينفرد عباد بن راشد به بل تابعه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة به.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (٤٥٢)
٣٣٩٩ - عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأرنب قد شواها، فأمرهم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال: "ما منعك أن تأكل؟ " فقال: إني أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، قال "إنْ كنت صائما فصم الغُرّ" أي البيض.
قال الحافظ: رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان من طريق موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: فذكره، وهذا الحديث اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا بينه الدارقطني، وفي بعض طرقه عند النسائي "إنّ كنت صائما فصم البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة" (١)
يرويه موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي واختلف عنه:
- فقال أبو عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله اليشكري: عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: أتى أعرابي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأرنب قد شواها، ومعها صِنَابها وأدمها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يأكل، وأمر أصحابه أن يأكلوا، فأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما يمنعك أن تأكل؟ " قال: إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر، قال "إنْ كنت صائما فصم الأيام الغر"