للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٤٠٤ - عن صالح بن دينار أنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى عثمان بن محمد ينهاه أن يأخذ من العسل صدقة إلا إنْ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فجمع عثمان أهل العسل فشهدوا أنّ هلال بن سعد قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعسل، فقال "ما هذا؟ " قال: صدقة، فأمر برفعها ولم يذكر عشورا.

قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق" (١)

ضعيف

أخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٧) عن ابن جُريج (٢) قال: أخبرني صالح بن دينار أنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى عثمان بن محمد ينهاه أن يأخذ من العسل صدقة إلا أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فجمع عثمان أهل العسل فشهدوا أنّ هلال بن سعد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسل، فقال "ما هذه؟ " فقال: هدية، فأكل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم جاء مرة أخرى، فقال "ما هذه؟ " قال: صدقة، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر برفعها، ولم يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك عشورا فيها، ولا نصف عشور، إلا إنّه أخذها، فكتب بذلك عثمان إلى عمر بن عبد العزيز فكتب: فأنتم أعلم، فكنا نأخذ ما أعطونا من شيء، ولا نسأل عشورا ولا شيئا، ما أعطونا أخذنا.

قال ابن عبد البر: حديث هلال بن سعد هذا منقطع الإسناد من رواية ابن جريج عن صالح بن دينار" الاستيعاب ١٠/ ٤٠٤

قلت: وصالح بن دينار ما عرفته، وأهل العسل مجهولون.

٣٤٠٥ - عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال "ما هذا؟ " فقيل: ناس يصلي بهم أبي بن كعب، فقال "أصابوا ونعم ما صنعوا"

قال الحافظ: رواه ابن وهب عن أبي هريرة، ذكره ابن عبد البر (٣) وفيه مسلم بن خالد وهو ضعيف، والمحفوظ أنّ عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب" (٤)

ضعيف

أخرجه أبو داود (١٣٧٧) والبيهقي (٢/ ٤٩٥)


(١) ٤/ ٩٠ (كتاب الزكاة - باب العشر فيما يسقى من ماء السماء)
(٢) سقط ابن جريج من "المصنف" وأثبته الحافظ في "الإصابة" (١٠/ ٢٥٣)
(٣) ٥/ ١٥٥ (كتاب صلاة التراويح - باب فضل من قام رمضان)
(٤) التمهيد ٨/ ١١١

<<  <  ج: ص:  >  >>