وإبراهيم بن يوسف هو ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي وهو مختلف فيه، وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا ولم يذكر سماعا من عامر بن سعد.
٣٤٣٩ - حديث علي: استأذن عمار بن ياسر على النبي -صلى الله عليه وسلم - فقال "مرحبا بالطيب المطيب"
قال الحافظ: وأخرج فيه أيضا (أي ابن أبي عاصم) من حديث علي: فذكره، وهو عند الترمذي وابن ماجه والمصنف في "الأدب المفرد" وصححه ابن حبان والحاكم" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ عماراً ملئ إيمانا إلى مشاشه".
٣٤٤٠ - "مرحبا بأم هانئ"
قال الحافظ: ففي حديث أم هانئ: فذكره، ثم قال: صحيح" (٢)
أخرجه مسلم (١/ ٤٩٨)
٣٤٤١ - حديث بُريدة أنّ عليا لما خطب فاطمة قال له النبي -صلى الله عليه وسلم - "مرحبا وأهلا"
قال الحافظ: وقد أخرج ابن أبي عاصم في هذا الباب حديث بريدة: فذكره، وهو عند النسائي وصححه الحاكم" (٣)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّه لا بد للعروس من وليمة"
٣٤٤٢ - عن بشير الحارثي أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم - قال له لما دخل فسلم عليه: "مرحبا وعليك السلام"
قال الحافظ: وأخرج النسائي من حديث عاصم بن بشير الحارثي عن أبيه: فذكره" (٤)
أخرجه النسائي في "اليوم والليلة"(٣١٣) وعنه ابن السني في "اليوم والليلة"(١٨٩) عن أحمد بن سليمان بن عبد الملك الرُّهَاوي ثنا سعيد بن مروان الأزدي من أهل الرُّهَا قال: ثنا عصام بن بشير ثني أبي أنّ بني الحارث بن كعب وفّدوه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: فدخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فقال "مرحبا وعليك السلام من أين أقبلت؟ " فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، بني الحارث وفدوني إليك بالإسلام، فقال "مرحبا بك ما اسمك؟ " قلت: اسمي أكبر، قال "بل أنت بشير" فسماه النبي -صلى الله عليه وسلم - بشيرا.
(١) ١٣/ ١٨٢ (كتاب الأدب- باب قول الرجل مرحبا) (٢) ١/ ١٣٩ (كتاب الإيمان- باب أداء الخمس من الإيمان) (٣) ١٣/ ١٨١ - ١٨٢ (كتاب الأدب- باب قول الرجل مرحبا) (٤) ١/ ١٣٩ (كتاب الإيمان- باب أداء الخمس من الإيمان)