وقال: ووقع في حديث ابن عباس عند ابن سعد بسند ضعيف جدا: فذكره.
وقال: وقد وقع في حديث ابن عباس فيما أخرجه البيهقي في "الدلائل" بسند ضعيف في آخر قصة السحر الذي سحر به النبي -صلى الله عليه وسلم - أنهم وجدوا وَتَرا فيه إحدى عشرة عقدة، وأنزلت سورة الفلق والناس، وجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة. وأخرجه ابن سعد بسند آخر منقطع: أنّ عليا وعمارا لما بعثهما النبي -صلى الله عليه وسلم - لاستخراج السحر وجدا طلعة فيها إحدى عشرة عقدة فذكر نحوه.
وقال: وفي حديث ابن عباس: من شعر رأسه ومن أسنان مشطه.
وقال: وقع في حديث ابن عباس عند ابن سعد: فبعث إلى عليّ وعمار فأمرهما أن يأتيا البئر" (١)
ضعيف
وله عن ابن عباس طريقان:
الأول: يرويه جُوَيْبِر بن سعيد البلخي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، وأخذ عن النساء وعن الطعام والشراب، فهبط عليه ملكان وهو بين النائم واليقظان، فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما شكوُهُ؟ قال: طُبّ! يعني سُحر. قال: ومن فعله؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: ففي أي شيء جعله؟ قال: في طلعة، قال: فأين وضعها؟ قال: في بئر ذرْوان تحت صخرة، قال: فما شفاؤه؟ قال: تنزح البئر وترفع الصخرة وتستخرج الطلعة. وارتفع الملكان، فبعث النبي -صلى الله عليه وسلم - إلى عليّ وعمار فأمرهما أن يأتيا الرّكي فيفعلا الذي سمع، فأتياها وماؤها كأنه قد خضب بالحناء، فنزحاها، ثم رفعا الصخرة فأخرجا طلعة، فإذا بها إحدى عشرة عقدة، ونزلت هاتان السورتان: قل أعوذ برب الفلق، وقيل أعوذ برب الناس، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كلما قرأ آية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد وانتشر النبي -صلى الله عليه وسلم- للنساء والطعام والشراب.
أخرجه ابن سعد (٢/ ١٩٨ - ١٩٩) عن عمر بن حفص عن جويبر به.
وإسناده ضعيف لضعف جويبر، والضحاك لم يسمع من ابن عباس.
الثاني: يرويه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: مرض
(١) ١٢/ ٣٣٦ و ٣٣٨ و ٣٣٩ و٣٤٠ و٣٤١ (كتاب الطب- باب السحر)