للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقد توبع أبوه عليه فقد أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٠٧) من طريق إبراهيم بن أيوب عن أبي هانئ إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري به.

وإبراهيم بن أيوب هو الفرساني الأصبهاني قال أبو حاتم: لا أعرفه. وعرفه غيره، فقال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٧٢ - ١٧٣): كان صاحب تهجد وعبادة لم يعرف له فراش أربعين سنة وكان يخضب رأسه ولحيته"

وإسماعيل بن هانئ ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ. وقال يونس بن حبيب: محله الصدق كتب عنه مشايخنا.

٣٤٧٧ - "مَن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة"

قال الحافظ: روى أحمد والبخاري في "الأدب المفرد" وأصله في النسائي بسند جيد وصححه الحاكم من طريق عياض بن غُطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده من شكوى أصابته فقلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت امرأته تحيفة: لقد بات بأجر. فقال أبو عبيدة: ما بِتّ بأجر، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: فذكره" (١)

تقدم الكلام عليه في حرف الصاد فانظر حديث "الصيام جنة ما لم يخرقها"

٣٤٧٨ - "من أَتبع الصيد غفل"

قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي من حديث ابن عباس" (٢)

سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "من سكن البادية جفا"

٣٤٧٩ - "من اتقى ربه، ووصل رحمه، نُسئ له في عمره، وثرى ماله، وأحبه أهله"

قال الحافظ: وأخرج المؤلف في "الأدب المفرد" من حديث ابن عمر بلفظ: فذكره" (٣)

موقوف

أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٣٧) والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٨ و ٥٩) من طريقين عن مَغْراء أبي مُخارق العبدي عن ابن عمر به موقوفا.

ومغراء العبدي ذكره ابن حبان والعجلي في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": تكلم فيه.


(١) ١٢/ ٢١٣ (كتاب المرضى- باب ما جاء في كفارة المرض)
(٢) ١٢/ ٨٤ (كتاب الذبائح والصيد- باب الأرنب)
(٣) ١٣/ ٢٠ (كتاب الأدب- باب من بسط له في الرزق لصلة الرحم)

<<  <  ج: ص:  >  >>