سكت عليه الحاكم، وقال الذهبي: عمر كذبه ابن معين وتركه الجماعة"
٣٤٩٦ - "من أخاف أهل المدينة ظالما لهم أخافه الله وكانت عليه لعنة الله"
قال الحافظ: وروى النسائي من حديث السائب بن خلاد رفعه: فذكره، ولابن حبان نحوه من حديث جابر" (١)
صحيح
أخرجه أحمد (٤/ ٥٥ - ٥٦ و ٥٦) والحربي في "الغريب"(٢/ ٨٣٤) والنسائي في "الكبرى"(٤٢٦٥) والدولابي في "الكنى"(١/ ٧٢) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(١١٠٤) والطبراني في "الكبير"(٦٦٣١) وأبو نعيم في "الصحابة"(٣٤٦٦) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٢/ ٣١٤) من طرق (٢) عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرفوعا "من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا"
وإسناده صحيح رجاله ثقات.
ولم ينفرد مسلم بن أبي مريم المدني به بل تابعه غير واحد عن عطاء بن يسار به، منهم:
١ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة.
أخرجه أحمد (٤/ ٥٦)
عن سليمان بن داود الهاشمي
والنسائي في "الكبرى"(٤٢٦٦)
عن علي بن حجر السعدي
وأبو نعيم في "الحلية"(٣)(١/ ٣٧٢)
(١) ٤/ ٤٦٦ (كتاب الحج- فضائل المدينة- باب إثم من كاد أهل المدينة) (٢) ورواه إبراهيم بن صرمة الأنصاري عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن المنكدر عن عطاء عن السائب. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٤٦٧) وإبراهيم بن صرمة قال ابن معين: كذاب خبيث. (٣) وأخرجه في "الصحابة" (٣٤٧١) فقال: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصة.