وعبد الله بن نسطاس وثقه النسائي، وقال الذهبي: لا يعرف، تفرد عنه هاشم بن هاشم، والباقون ثقات.
الثالث: يرويه مسلم بن أبي مريم المدني عن علي بن عبد الرحمن المُعَاوي عن جابر مرفوعا "من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرفا ولا عدلا".
أخرجه الدولابي في "الكنى"(١/ ١٣٢) عن أبي عمران موسى بن سهل الرملي ثني محمد بن عبيد الله أبو ثابت ثني محمد بن صالح بن قيس بن الأزرق عن مسلم به.
ومحمد بن صالح قال أبو حاتم: شيخ. والباقون كلهم ثقات.
الرابع: يرويه محمد بن مُطَرِّف أبو غسان المدني عن زيد بن أسلم عن جابر أنّ أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه، فخرج يمشي بين ابنيه فنكب، فقال: تعس من أخاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال ابناه أو أحدهما: يا أبت وكيف أخاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي"
أخرجه أحمد (٣/ ٣٥٤)
عن علي بن عياش الحمصي
و (٣/ ٣٩٣)
عن حسين بن محمد المروذي
قالا: ثنا محمد بن مطرف به.
قاله المنذري والهيثمي: رجاله رجال الصحيح" الترغيب ٢/ ٢٣٢ - المجمع ٣/ ٣٠٦
قلت: رواته ثقات إلا أنّ علي بن الحسين بن الجنيد قال: زيد بن أسلم عن جابر مرسل.
وفي الباب ما أخرجه المفضل الجندي في "فضائل المدينه" (٣١) عن أبي حُمَة محمد بن يوسف الزَّبيدي ثنا أبو قُرَّة موسى بن طارق قال: ذكر ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن سهيل بن أبي صالح عن سعيد بن يسار عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- رفعه "من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل"
أبو بكر بن عبد الله هو ابن محمد بن أبي سَبْرة قال أحمد وابن عدي: يضع الحديث.