وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره في "المجروحين" أيضا وقال: كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، سئل ابن معين عنه فقال: ضعيف.
٣٥٢١ - "من اغبرت قدماه في سبيل الله باعد الله منه النار مسيرة ألف عام للراكب المستعجل"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" عن أبي الدرداء مرفوعا" (١)
ضعيف
أخرجه أحمد (٦/ ٤٤٣ - ٤٤٤) ثنا أبو سعيد أنا أبو يعقوب إسحاق بن عثمان الكلابي: سمعت خالد بن دُرَيك يحدث عن أبي الدرداء يرفع الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - قال "لا يجمع الله في جوف رجل غبارا في سبيل الله ودخان جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرّم الله سائر جسده على النار، ومن صام يوما في سبيل الله باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل، ومن جرح جراحة في سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة لونها مثل لون الزعفران وريحها مثل ريح المسك يعرفه بها الأولون والآخرون يقولون فلان عليه طابع الشهداء، ومن قاتل في سبيل الله فُوَاق ناقة وجبت له الجنة".
قال المنذري: رواة إسناده ثقات إلا أنّ خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء" الترغيب ٢/ ٢٧٣
وقال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أنّ خالد بن دريك لم يسمع من أبي الدرداء ولم يدركه" المجمع ٥/ ٢٨٥
٣٥٢٢ - "من اقتنى كلبا" الحديث
قال الحافظ: وقد روى مسلم (٣/ ١٢٠٢) أيضا من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه مرفوعا: فذكره، قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث، وكان صاحب حرث، وأصله للبخاري في الصيد دون الزيادة" (٢)
وتمامه "إلا كلب ضارِ أو ماشية نقص من عمله كل يوم قيراطان"
٣٥٢٣ - "من اقتنى كلبا نقص من عمله كل يوم قيراط"
سكت عليه الحافظ (٣).
(١) ٦/ ٣٧٠ (كتاب الجهاد- باب من اغبرت قدماه في سبيل الله) (٢) ٥/ ٤٠٣ (كتاب المزارعة- باب اقتناء الكلب للحرث) (٣) ٣/ ٤٣٨ (كتاب الجنائز- باب فضل اتباع الجنائز)