قال الحافظ: أخرجه الترمذي وغيره، وأخرجه الطبراني وبين أنّ الصلاة المذكورة المغرب، وسنده لا بأس به. وأصله في صحيح البخاري (فتح ٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩) لكن ليس فيه ذكر العطاس وإنّما فيه "كنّا نصلّي مع النبي -صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، فقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد، إلى آخره بنحوه، وقد تقدم في صفة الصلاة بشرحه"(١)
أخرجه أبو داود (٧٧٣) والترمذي (٤٠٤) والنسائي (٢/ ١١٢) وفي "الكبرى"(١٠٠٣) عن قتيبة بن سعيد البلخي ثنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: صلّيت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فلما صلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - انصرف فقال "من المتكلم في الصلاة؟ " فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية "من المتكلم في الصلاة؟ " فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة "من المتكلم في الصلاة؟ " فقال رفاعة بن رافع: أنا يا رسول الله، قال "كيف قلت؟ " قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم - "والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا، أيهم يصعد بها" السياق للترمذي
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "الدعوات"(٢١٨) والخطيب في "الأسماء المبهمة"(ص ٧٧)
وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة"(٢٧١٣) من طريق الحارث بن أبي أسامة ثنا قتيبة بن سعيد به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير"(٤٥٣٢) عن موسى بن هارون الحَمَّال ثنا قتيبة بن سعيد به.
ومن طريقه أخرجه المزي في "تهذيب الكمال"(٩/ ٢١٠ - ٢١١)
ووقع في هذه الرواية أنّ الصلاة المذكورة هي المغرب.
وفيها من الزيادة: قال رفاعة: وددت أني غرمت غُرّة من مال وأني لم أشهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - تلك الصلاة حين قال: أين المتكلم؟.
واختلف فيه على قتيبة بن سعيد:
فرواه محمد بن شاذان ومحمد بن نعيم وأحمد بن سلمة النيسابوري ومحمد بن يحيى