وقال الترمذي: هذا حديث حسن"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بالركين، وهو كوفي عزيز الحديث، ويسير بن عميلة عمه"
قلت: الركين بن عميلة وأبوه ثقتان، وعمه وثقه ابن حبان والعجلي وتبعهما الحافظ في "التقريب"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف.
وللحديث شاهد عن ابن عمر أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٦٩)
وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "الأعمال عند الله سبع"
٣٥٤٤ - "من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها"
قال الحافظ: فأما المرفوع فوصله عبد بن حميد من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس مرفوعا، وفي إسناده مِنْدل بن علي هو ضعيف، ورواه محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو كذلك، واختلف على عبد الرزاق عنه في رفعه ووقفه والمشهور عنه الوقف وهو أصح الروايتين عنه، وله شاهد مرفوع من حديث الحسن بن علي في مسند إسحاق بن راهويه، وآخر عن عائشة عند العقيلي، وإسنادهما ضعيف أيضا.
قال العقيلي: لا يصح في هذا الباب عن النبي -صلى الله عليه وسلم - شيء" (١)
ضعيف
روي من حديث ابن عباس ومن حديث الحسن بن علي ومن حديث عائشة
فأما حديث ابن عباس فأخرجه عبد بن حميد (٧٠٤) والخلال في "العلل" (المنتخب لابن قدامة ٢٠) وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٢٥) والطبراني في "الكبير" (١١١٨٣) و "الأوسط" (٢٤٧١) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٥١ - ٣٥٢) والبيهقي (٦/ ١٨٣) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢٤٩) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٩٢) من طرق عن مندل بن علي العَنَزي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به مرفوعا.
قال أحمد بن حنبل: حديث منكر" المنتخب من العلل لابن قدامة ص ٧٤
وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عمرو إلا ابن جريج، تفرد به مندل، ولا يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد"
(١) ٦/ ١٥٥ (كتاب الهبة- باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه)