فحديث جابر ذكره من طريق أبي الزبير عنه.
أخرجه الطيالسي (ص ٢٤١) وأحمد (٣/ ٣١٣) وأبو داود (٤٩٦٦) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند طلحة بن عبيد الله ٦٩٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٣٣٩) والبيهقي (٩/ ٣٠٩) وفي "الآداب" (٦١٥) وفي "الشعب" (٨٢٦٦) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (السيرة النبوية- القسم الأول ص ٣٢) من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا "من تسمى بإسمي فلا يكتنّ بكنيتي، ومن اكتنّ بكنيتي فلا يتسم بإسمي".
ولم ينفرد الدستوائي به بل تابعه غير واحد عن أبي الزبير به، منهم:
١ - الحسين بن واقد المروزي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا "إذا كنيتم فلا تسمّوا بي، وإذا سميتم بي فلا تكنّوا بي"
أخرجه الترمذي (٢٨٤٢) وابن حبان (٥٨١٦) واللفظ له
عن الفضل بن موسى السِّيْنَاني
والطبري (٧٠٠)
عن يحيى بن واضح المروزي
كلاهما عن الحسين بن واقد به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"
وقال البيهقي: إسناده صحيح"
٢ - صفوان بن سليم الزرقي قال: قال أبو الزبير: قال جابر: سمى رجل من الأنصار ابنه القاسم وتكنى أبا القاسم فأبت الأنصار أن تكنيه أبا القاسم، فانطلق الرجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي عليه الصلاة والسلام "قد أحسنت الأنصار تسموا بي ولا تكنوا بي".
٢ - أسامة بن زيد أنّ أبا الزبير المكي أخبره عن جابر قال: فذكر نحو حديث صفوان.
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٣٤٠ - ٣٤١) من طريق عمرو بن خالد الحراني ثنا ابن لهيعة عن أسامة به.
وأما حديث أبي هريرة فذكر له طرق:
الأول: يرويه محمد بن عجلان المدني عن أبيه عن أبي هريرة.