زيادات "البر والصلة" للحسين بن الحسن المروزي، وحسان بن عطية (١) وحديثه في ترجمته في "الحلية" لأبي نعيم. وأسانيد هذه المراسيل جياد. وفي بعض هذا ما يدل على أنّ للحديث أصلًا وقد استوعبت طرقها وبينت اختلاف أسانيدها وألفاظ متونها فيما علقته على "علوم الحديث" لابن الصلاح في الكلام على الحديث المعلول، ورأيت ختم هذا الفتح بطريق من طرق هذا الحديث مناسبة للختم أسوقها بالسند المتصل العالي بالسماع والإجازة إلى منتهاه.
قرأت على الشيخ الإمام العدل المسند المكثر الفقيه شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الحسن بن محمد بن محمد بن زكريا القدسي الزينبي بمنزله ظاهر القاهرة: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر الأيوبي: أنبأنا إسماعيل بن عبد المنعم بن الخيمي: أنبأنا أبو بكر بن عبد العزيز أحمد بن باقا: أنبأنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر: أنبأنا عبد الرحمن بن حمد.
وقرأته عاليا على الشيخ الإمام المقرئ المفتي العلامة أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن كامل، عن أيوب بن نعمة النابلسي سماعا عليه: أنبأنا إسماعيل بن أحمد العراقي، عن عبد الرزاق بن إسماعيل القومسي: أنبأنا عبد الرحمن بن حمد الدوني: أنبأنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار: أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الحافظ المعروف بابن السني: أنبأنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي: أنبأنا محمد بن إسحاق هو الصغاني: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي: حدثنا خلاد بن سليمان هو الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس مجلسا أو صلى تكلم بكلمات، فسألته عن ذلك فقال: إن تكلم بكلام خير كان طابعا عليه. يعني خاتما عليه، إلى يوم القيامة. وإن تكلم بغير ذلك كانت كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" والله أعلم والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليما كثيرا" (٢)
صحيح
ورد ختم المجلس من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي برزة الأسلمي ومن حديث رافع بن خديج ومن حديث جبير بن مطعم ومن حديث الزبير بن العوام ومن حديث ابن
(١) هو عن حسان بن عطية قوله (النكت ٢/ ٧٤٣) (٢) ١٧/ ٣٣١ - ٣٣٣ (كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: ٤٧])