٣٥٨٥ - "من حرس وراء المسلمين في سبيل الله متطوعا لم ير النار بعينه إلا تحلة القسم، فإن الله عز وجل قال {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}[مريم: ٧١]"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعا: فذكره" (١)
وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أحمد" (٢)
ضعيف
أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٠٠) والطبري في "تفسيره" (١٦/ ١١٤)
عن يحيى بن أيوب المصري
وأحمد (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨) وابن عبد الحكم (ص ٢٠٠) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٨٥)
عن ابن لهيعة
وأحمد (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨) وابن عبد الحكم (ص ٢٠٠) والطبري (١٦/ ١١٤) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٨٥) وابن عدي (٣/ ١٠١٢) والخطابي في "الغريب" (١/ ٣١٤ - ٣١٥)
عن رشدين بن سعد المصري
كلهم عن زَبّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعاً "من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله تبارك وتعالى متطوعا لا يأخذه سلطان، لم ير النار بعينيه إلا تحلة القسم، فإنّ الله تبارك وتعالى يقول {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}[مريم: ٧١]"
قال المنذري: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ولا بأس بإسناده في المتابعات" الترغيب ٢/ ٢٤٨
قلت: الحديث إسناده ضعيف لضعف زبان بن فائد.
قال ابن حبان: زبان منكر الحديث جداً يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به.
(١) ٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧ (كتاب الجنائز - باب فضل من مات له ولد فاحتسب) (٢) ٦/ ٤٢٣ (كتاب الجهاد - باب الحراسة في الغزو في سبيل الله)