قَزْوِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ (الخليلي فِي فَضَائِل قزوين) من حَدِيث أنس وَفِيه أبان وَالقَاسِم ابْن بهْرَام.
(٤٣) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ قَوْمٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ قَوْمٍ حَمَلُوا الْقُرْآنَ وَرَكَنُوا إِلَى التِّجَارَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، تُنْجِيكُمْ من عَذَاب أَلِيم: قرأوا الْقُرْآنَ وَشَهَرُوا السُّيُوفَ يَسْكُنُونَ بَلْدَةً يُقَالُ لَهَا قَزْوِينُ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوْدَاجُهُمْ تَقْطُرُ دَمًا، يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، تُفْتَحُ لَهُمْ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا مِنْ أَيِّهَا شِئْتُمْ (الخليلي) من حَدِيث جَابر ابْن عبد الله الْأنْصَارِيّ (قلت) لم يبين علته وَفِيه جَابر بن يزِيد وَأَظنهُ الْجعْفِيّ وَبَقِيَّة بن الْوَلِيد، وتدليسه مَعْرُوف وَقد رَوَاهُ بالعنعنة، وَعنهُ أُسَامَة بن بشير البَجلِيّ لم أعرفهُ وَالله أعلم، قَالَ الرَّافِعِيّ الشَّافِعِي وَرَوَاهُ الْحَافِظ يحيى بن مَنْدَه فِي تَارِيخه من طَرِيق الخليلي فَقَالَ سَلمَة بن بشير بدل أُسَامَة، وَزَاد فِي السَّنَد أَبَا بهز (قلت) كَذَلِك لم أعرفهُ وَأَبُو بهز رمي بِالْكَذِبِ والوضع وَالله أعلم.
(٤٤) [حَدِيثٌ] مَنْ بَاتَ لَيْلَةً بِقَزْوِينَ عَلَى قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ، بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلائِكَةِ، مَعَ كُلِّ مَلَكٍ دَفْتَرٌ مِنْ نُورٍ وَأَقْلامٌ مِنْ نُورٍ، يَسْتَمِدُّونَ مِنْ نَهْرٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهُ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ (الخليلي) من حَدِيث معَاذ بن جبل (قلت) لم يبين علته وَفِيه عبد الله بن أَحْمد الدشتكي، أَشَارَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان إِلَى اتهامه بِهِ، وَصرح بذلك فِي ذيل الْمُغنِي وَقَالَ هُوَ آفته وَالله تَعَالَى أعلم.
(٤٥) [حَدِيثُ] أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُول الله ارْحَمْ إِخْوَانِي بِقَزْوِينَ، قُلْنَا وَمَنْ إِخْوَانُكَ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: قَزْوِينُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُقَاتِلُونَ الدَّيْلَمَ، الشُّهَدَاءُ فِيهِمْ كَشُهَدَاءِ بَدْرٍ (وَحَدِيث) يكون لأمتي مَدِينَة يُقَال لَهَا قزوين السَّاكِن بهَا أفضل من سَاكن الْحَرَمَيْنِ، قَالَ الرَّافِعِيّ أمْلى الْحَافِظ أَبُو بكر الجعابي بقزوين هذَيْن الْخَبَرَيْنِ، وَفِي سنديهما عمر بن صبح وَعنهُ عمَارَة بن يزِيد.
(٤٦) [حَدِيثٌ] إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَنْزِلُونَ مَكَانًا يُقَالُ لَهُ قَزْوِينُ، يُكْتَبُ لَهُمْ فِيهِ قِتَالٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (خطّ) فِي فَضَائِل قزوين من حَدِيث أبي ذَر، وَفِيه الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.