(٤٧) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ الله يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأْتِيَ الْكُوفَةَ، فَيَلْحَقُهُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَقَوْمٌ مِنَ الطُّورِ، وَقَوْمٌ مِنْ ذِي يَمَنٍ، وَقَوْمٌ مِنْ قَزْوِينَ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَزْوِينُ، قَالَ قَوْمٌ يَكُونُونَ بِأَخَرَةٍ يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا زُهْدًا فِيهَا، يَرُدُّ اللَّهُ بِهِمْ قَوْمًا مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الإِيمَانِ (خطّ) من طَرِيق الْحسن بن زِيَاد أَيْضا.
(٤٨) [حَدِيثٌ] سَيَكُونُ جِهَادٌ وَرِبَاطٌ بِقَزْوِينَ، يُشَفَّعُ أَحَدُهُمْ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ (خطّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس (قلت) لم يبين علته، وَفِيه ميسرَة ومجاشع وَالله أعلم.
(٤٩) [حَدِيثٌ] الْمُرَابِطُونَ بِقَزْوِينَ وَالرُّومِ وَسَائِرُ الْمُرَابِطِينَ فِي الْبِلادِ يُخْتَمُ لِكُلِّ مَنْ رَابَطَ مِنْهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَجْرٌ قَتِيلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مُتَشَحِّطٍ فِي دَمِهِ (خطّ) من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء (قلت) لم يبين علته، وَفِيه عبد الْعَزِيز بن سعيد عَن أَبِيه، وَأَيوب بن مقدم، وَعنهُ أَبُو هِشَام الحوشبي لم أعرفهم وَالله أعلم.
(٥٠) [حَدِيثٌ] إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى مَوْتَى قزوين، والبحار وَشُهَدَائِهِمْ مِائَةَ صَلاةٍ (خطّ) من حَدِيث ابْن مَسْعُود (قلت) وَفِي سَنَده أَيُّوب ابْن مقدم وَأَبُو هِشَام الحوشبي الْمَذْكُورَان آنِفا وَالله تَعَالَى أعلم.
(٥١) [حَدِيثٌ] مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَلْيَشْهَدْ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْعَجَمِ، سُكَّانُهُ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ (الْخَلِيل بن عبد الْجَبَّار) فِي فَضَائِل قزوين، من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه ميسرَة بن عبد ربه.
(٥٢) [حَدِيثٌ] تَرْكُ قَزْوِينَ حَسْرَةٌ، وَإِتْيَانُهَا بَرَكَةٌ، وَالْجَنَّةُ إِلَى أَهْلِهَا مُسْرِعَةٌ (الْخَلِيل بن عبد الْجَبَّار) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه ميسرَة.
(٥٣) [حَدِيثٌ] صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ قزوين، بَاب فَإِنَّ اللَّهَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا فَيَرْحَمُ بِهِمْ أَهْلَ الأَرْضِ (الخليلي) من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه ميسرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.