(٩) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ مَدِينَةٍ يَكْثُرُ أَذَانُهَا إِلا قَلَّ بَرْدُهَا (فت) من حَدِيث عَليّ، وَفِيه عَمْرو بن جَمِيع.
(١٠) [حَدِيثٌ] مَنْ أَفْرَدَ الإِقَامَةَ فَلَيْسَ مِنَّا (قا) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَرِجَاله مَا بَين مَجْرُوح ومجهول، وَقَالَ السُّيُوطِيّ: وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان هَذَا خبر بَاطِل.
(١١) [حَدِيثُ] بِلالٍ.
أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ، ثُمَّ أَذَّنْتُ ثَانِيَةً فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ، ثُمَّ أَذَّنْتُ ثَالِثَةً فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُول الله مَا لَهُمْ يَا بِلالُ، قُلْتُ كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ اللَّهُمَّ اكْسِرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ.
قَالَ بِلَال فَلَقَد رَأَيْتهمْ يتروحون فِي الصُّبْح أَو قَالَ فِي الضُّحَى (عق) من طَرِيق أَيُّوب بن سيار (قلت) وَأخرجه ابْن عدي من طَرِيق الْمَذْكُور وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان من طَرِيق ابْن عدي، ثمَّ قَالَ فِيهِ مُحَمَّد بن يزِيد الْمُسْتَمْلِي وَلَيْسَ بِثِقَة انْتهى، فَكَأَنَّهُ يُشِير إِلَى اتهامه بِهِ، وَتعقبه الْحَافِظ ابْن حجر بِأَن الْمُسْتَمْلِي لم ينْفَرد بِهِ فقد تَابعه دَاوُد بن مهْرَان؛ وَمن طَرِيقه أخرجه الْعقيلِيّ أَي فانحصر الْأَمر فِي أَيُّوب، لَكِن السُّيُوطِيّ أورد الحَدِيث فِي كِتَابه المعجزات والخصائص من عِنْد ابْن عدي وَأبي نعيم والْبَيْهَقِيّ، وَقد ذكر أَنه نزه كِتَابه الْمَذْكُور عَن الموضوعات وَلم يتعقبه هُنَا وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يتعقبه على عَادَته فِي التعقب بِإِخْرَاج الْبَيْهَقِيّ الحَدِيث لِأَنَّهُ الْتزم أَن لَا يخرج فِي كتبه حَدِيثا يُعلمهُ مَوْضُوعا وَالله أعلم.
(١٢) [حَدِيثٌ] تَذْهَبُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا الْمَسَاجِدَ، فَإِنَّهَا تَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ (عد) من حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيقِ أَصْرَم بن حَوْشَب.
(١٣) [حَدِيثُ] أُمِّ سَلمَة.
كَانَ النَّبِي إِذا قَامَ يُصَلِّي يظنّ الظَّانُّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ (حب) من طَرِيق جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِي.
(١٤) [حَدِيثٌ] مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ (قا) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه مَأْمُون بن أَحْمد وَمن حَدِيث أنس بِلَفْظ من رفع يَدَيْهِ فِي الرُّكُوع فَلَا صلاه لَهُ، وَفِيه مُحَمَّد بن عكاشة الْكرْمَانِي (قلت) قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِ الْمَوْضُوعَاتِ وَضعه مَأْمُون وَسَرَقَهُ ابْن عكاشة وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.