فِي الغرائب من حَدِيث ابْن عمر وَقَالَ مُنكر بَاطِل وَفِيه أَحْمد بن مُحَمَّد السماعي وَعمْرَان ابْن زِيَاد مَجْهُولَانِ.
(٤٣) [حَدِيثٌ] الْجُودُ مَوْجُودٌ عِنْدَ اللَّهِ فَجُودُوا يَجُودُ اللَّهُ لَكُمْ إِلا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجُودَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَجَعَلَ رَأْسَهُ رَاسِخًا فِي أَصْلِ شَجَرَةِ طُوبَى الحَدِيث (أَبُو الْفرج الطناجيري) فِي أَمَالِيهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس من طَرِيق جِبْرِيل بن مجاعَة وَعنهُ مُحَمَّد بن الْحسن النقاش قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان هَذَا خبر بَاطِل لَا يحْتَملهُ النقاش وَجِبْرِيل لَا أعرفهُ.
(٤٤) [حَدِيثٌ] مَنْ أَنْفَقَ عَلَى مَرِيضٍ حَتَّى عُوفِيَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ فِضَّةً عِبَادَةَ مِائَةِ سَنَةٍ (مي) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه عباد بن كثير.
(٤٥) [حَدِيثٌ] إِذَا أَتَاكَ سَائِلٌ عَلَى فَرَسٍ بَاسِطٌ يَدَهُ فَقَدْ وَجَبَ لَهُ الْحَقُّ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ (مي) من حَدِيث أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُدْبَةَ.
(٤٦) [حَدِيث] إِن الله يكافىء مَنْ يَسْعَى لأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِي حَوَائِجِهِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ إِلَى سَبْعَة آبَاء لَا تَمَلُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَقَدْ جَعَلَكُمْ لَهَا أَهْلا فَإِنْ مَلَلْتُمُوهَا حَرَمَكُمْ فَضْلَهُ (خطّ) من حَدِيث بُرَيْدَة وَفِيه عَبَّاس بن عمر وَقَالَ الْخَطِيب بَاطِل وَالْحمل فِيهِ عِنْدِي على عَبَّاس (قلت) عبارَة الْخَطِيب كَمَا فِي الواهيات لِابْنِ الْجَوْزِيّ هَذَا الحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد وَالله أعلم.
(٤٧) [حَدِيثٌ] مَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَمَنْفَعَتِهِ فَلَهُ ثَوَابُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (نجا) من حَدِيث عَليّ وَفِيه عُثْمَان بن عبد الله الْقرشِي الْأمَوِي.
(٤٨) [حَدِيثٌ] مَنْعُ الْخَمِيرِ يُورِثُ الْفَقْرَ وَمَنْعُ الْمِلْحِ يُورِثُ الدَّاءَ وَمَنْعُ الْمَاءِ يُورِثُ الندالة وَمَنْعُ النَّارِ يُورِثُ النِّفَاقِ (مي) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِيهِ سُلَيْمَان بن عَمْرو أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ.
(٤٩) [حَدِيثٌ] مَنْ أَوْدَعَ كَرِيمًا مَعْرُوفًا فَقَدِ اسْتَرَقَّهُ وَمَنْ أَوْلَى لَئِيمًا مَعْرُوفًا فَقَدِ اسْتَجْلَبَ عَدَاوَتَهُ أَلا وَإِنَّ الصَّنَائِعَ لأَهْلِ السَّعَادَةِ (نجا) من حَدِيث عَليّ وَفِيه مَجَاهِيل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.