عبد الرَّحْمَن وَكَانَ يلقب جحدرا أَيْضا وَالله تَعَالَى أعلم.
وَقد تَابعه عَن بَقِيَّة مُحَمَّد بن عرق الْحِمصِي أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب وتابع بَقِيَّة الْبَابلُتِّي وَهُوَ واه (قلت) بَقِيَّة أحسن حَالا من هَذَا المتابع بِكَثِير وَالله أعلم.
والْحَدِيث أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي المستجاد والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الأحيا وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي المستجاد من طَرِيق آخر وَفِيه مُحَمَّد بن الْوَلِيد الموقري وَهُوَ ضَعِيف وَورد من حَدِيث أنس بِزِيَادَة وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يدْخل الْجنَّة بخيل وَلَا عَاق وَالِديهِ وَلَا منان بِمَا أعْطى أخرجه الْخَطِيب فِي كتاب البخلاء وَفِيه إِبْرَاهِيم بن بكر الشَّيْبَانِيّ مَتْرُوك.
الْفَصْل الثَّالِث
(٣٩) [حَدِيثٌ] يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ الصَّدَقَةُ وَاصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ تُحَوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادَةً وَتَزِيدُ فِي الْعُمْرِ وَتَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ (يخ) من حَدِيث عَليّ وَفِيه مُحَمَّد الْعُكَّاشِي.
(٤٠) [حَدِيثٌ] إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ فَيَمْسَحُ ظَهْرَهُ فيسخى نَفْسُهُ بِالزَّكَاةِ (مي) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث من سنَنه الَّتِي جمعهَا عَن آل الْبَيْت.
(٤١) [حَدِيثٌ] لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْبَيْت دَار الضِّيَافَة (بيني الهرثمية) فِي جزئها من حَدِيث أنس وَفِيه عبد الله بن عبد القدوس وَعنهُ أَحْمد بن عُثْمَان النهرواني وَأوردهُ أَبُو سعيد النقاش فِي الموضوعات وَقَالَ وَضعه أَحْمد أَو شَيْخه وَأقرهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان وَأوردهُ الجوزقاني فِي الأباطيل وَقَالَ مُنكر وَابْن عبد القدوس مَجْهُول (قلت) وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات من طَرِيق ابْن عبد القدوس ثمَّ قَالَ وَقد رَوَاهُ عبد الحميد عَن أنس مَوْقُوفا وَعبد الحميد مَجْهُول أَيْضا انْتهى وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر يحْتَمل أَن يكون هُوَ ابْن قدامَة الْمُتَقَدّم وَقَالَ فِي ابْن قدامَة إِنَّه يروي عَن أنس وَأَن الْعقيلِيّ ذكره فِي الضُّعَفَاء وَابْن حبَان فِي الثِّقَات وَالله تَعَالَى أعلم.
(٤٢) [حَدِيثٌ] خَلَقَ اللَّهُ الإِيمَانَ فَحَفَّهُ بِالسَّخَاءِ وَخَلَقَ الْكفْر فحفه بالبخل (قطّ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.