مهْدي أَنه رَجَعَ عَن هَذَا الحَدِيث قَالَ السُّيُوطِيّ وتابع الصَّباح حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان (قلت) فالبلاء من زِيَاد وَقد شهد عَلَيْهِ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي أَنه رَجَعَ عَن هَذَا الحَدِيث وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢١) [حَدِيثُ] أَنَسٍ أَنَّ سَلامَةَ حَاضِنَةَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِي قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَلا تُبَشِّرُ النِّسَاءَ قَالَ أَصُوَيْحِبَاتُكِ دَسَسْنَكِ لِهَذَا قَالَتْ أَجَلْ هُنَّ أَمَرْنَنِي قَالَ أما ترْضى إحديكن أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلا مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ رَاضٍ عَنْهَا أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ أَصَابَهَا الطَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا جَرْعَةً مِنْ لَبَنِهَا وَلَمْ يَمُصَّ مَصَّةً إِلا كَانَ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ وَبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلَةً كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَةً تُعْتِقُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَلامَةُ تَدْرِي لِمَنْ أَعْنِي بِهَذَا؟ الْمُتَعَفِّفَاتُ الصَّالِحَاتُ الْمُطِيعَاتُ لأَزْوَاجِهِنَّ اللاتِي لَا يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ (طب) فِي الْأَوْسَط (الْحسن بن سُفْيَان) فِي مُسْنده وَفِيه عَمْرو بن سعيد الْخَولَانِيّ (قلت) سَلامَة هَذِه لم أر لَهَا ذكرا فِي الصحابيات من الْإِصَابَة وَالله تَعَالَى أعلم.
الْفَصْل الثَّانِي
(٢٢) [حَدِيثٌ] لَوْلا النِّسَاءُ لَعُبِدَ اللَّهُ حَقًّا حَقًّا (عد) من حَدِيث عمر بن الخاب وَفِيه زيد الْعمي وَعنهُ ابْنه عبد الرَّحِيم (تعقب) بِأَن لَهُ شَاهدا من حَدِيث أنس لَوْلَا الْمَرْأَة لدخل الرجل الْجنَّة أخرجه الثَّقَفِيّ فِي فَوَائده وَفِيه بشر بن الْحُسَيْن مَتْرُوك (قلت) بل كَذَّاب وَضاع فَلَا يصلح حَدِيثه شَاهدا وَالله أعلم.
(٢٣) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ الله فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ تُكَلِّمُهُ فِي حَاجَتِهَا وَقَامَتْ فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَقْعُدَ مَكَانهَا فَنَهَاهُ النَّبِي أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يَبْرُدَ مَكَانُهَا (قطّ) فِي الْأَفْرَاد من طَرِيق شُعَيْب بن مُبشر (تعقب) بِأَن الذَّهَبِيّ قَالَ فِي الْمِيزَان فِي شُعَيْب إِنَّه حسن الحَدِيث.
(٢٤) [حَدِيثُ] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى وَاللَّهِ إِنَّا لَجُلُوسٍ عِنْدَ رَسُولِ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.