(١٢٥) [حَدِيثٌ] مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤْمِنًا أَوْ حفره لِفَقْرِهِ وَقِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ شَهَّرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ فَضَحَهُ (ابْن لال) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق دَاوُد بن سُلَيْمَان الْغَازِي.
(١٢٦) [حَدِيثٌ] مَنْ آذَى فَقِيرًا مُؤْمِنًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا هَدَمَ مَكَّةَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ وَكَأَنَّمَا قَتَلَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (كرّ) من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه مُحَمَّد بن تَمِيم.
(١٢٧) [حَدِيثٌ] الْفُقَرَاءُ أَصْدِقَاءُ اللَّهِ وَرَأْسُ مَالِهِمُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ فَطُوبَى لِمَنِ اتَّجَرَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ رَأْسُ مَالِهِ (مي) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق جَعْفَر الْحُسَيْنِي صَاحب كتاب الْعَرُوس.
(١٢٨) [حَدِيثٌ] الْفُقَرَاءُ أَصْدِقَاءُ اللَّهِ وَالْمَرْضَى أَحِبَّاءُ اللَّهِ وَمَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْبَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَتُوبُوا وَلا تَنْسَوْا فَإِنَّ بَابَ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَا يَنْسَدُّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ (مي) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق جَعْفَر الْمَذْكُور.
(١٢٩) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مِنْ رَجُلٌ لَهُ وَالِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلا كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَقْبُولَةٌ مَبْرُورَةٌ قَالُوا وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ نَعَمْ اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ (حا) من طَرِيق نهشل.
(١٣٠) [حَدِيثٌ] لَا تَتَمَنَّوْا هَلاكَ شُبَّانِكُمْ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ عُرَامٌ فَإِنَّهُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيهِمْ عَلَى خِلالٍ إِمَّا أَنْ يَتُوبُوا فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَإِمَّا أَنْ تُرْدِيَهُمُ الآفَاتُ إِمَّا عَدُوٌّ فَيَقْتُلُوهُ، وَإِمَّا حَرِيقٌ فَيُطْفِئُوهُ، وَإِمَّا مَاءٌ فَيَسُدُّوهُ (نع) من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه حُصَيْن ابْن مُخَارق.
(١٣١) [حَدِيثٌ] لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي سَتْرِ اللَّهِ مَا لَمْ يُبْغِضْ أَهْلَ الْجُوعِ وَقِلَّةِ الْمَطْعَمِ فَإِذَا أَبْغَضَهُمْ هَتَكَ سَتْرَهُ (مي) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي.
(١٣٢) [حَدِيثٌ] إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَيْنَمَا أَذْهَبُ أُوذَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّ فِي عَسْكَرِكَ غَمَّازًا قَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ يَا مُوسَى إِنِّي أُبْغِضُ الْغَمَّازَ فَكَيْفَ أَغْمِزُ (مي) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق دَاوُد بن سُلَيْمَان الْغَازِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.