فِيهَا فَيَقُولُ دَعُوا عَبْدِي (الإِمَام أَحْمد) فِي الْمسند من حَدِيث أنس وَلَا يَصح، فِيهِ أَبُو ظلال لَيْسَ بِشَيْء (تعقبه) الْحَافِظ ابْن حجر فِي القَوْل المسدد بِأَن أَبَا ظلال أخرج لَهُ التِّرْمِذِيّ وَحسن بعض حَدِيثه وعلق لَهُ البُخَارِيّ حَدِيثا وَقَالَ فِيهِ هُوَ مقارب الحَدِيث وَأخرج هَذَا الحَدِيث الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة فِي كتاب التَّوْحِيد من صَحِيحه إِلَّا أَنه سَاقه بطريقة لَهُ تدل على أَنه لَيْسَ على شَرطه فِي الصِّحَّة وَبِالْجُمْلَةِ فَلَيْسَ مَوْضُوعا ولبعضه شَاهد من مُرْسل الْحسن، أخرجه الْآجُرِيّ فِي جُزْء الأفك.
الْفَصْل الثَّالِث
(٣٣) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ: سَأَلْتُ النَّبِي مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، فَقَالَ سَأَلْتُ جِبْرِيلَ مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَقَالَ سَأَلْتُ مِيكَائِيلَ مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَقَالَ سَأَلْتُ إِسْرَافِيلَ مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَقَالَ سَأَلْتُ الرّفيعَ مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَقَالَ سَأَلْتُ اللَّوْحَ مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَقَالَ سَأَلْتُ الْقَلَمَ مَتَى يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مَلَكًا يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَهُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مَادًّا بِهَا صَوْتَهُ لَا يَقْطَعُهَا وَلا يَتَنَفَّسُ فِيهَا وَلا يُتِمُّهَا فَإِذَا أَتَمَّهَا أُمِرَ إِسْرَافِيلُ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ وَقَامَتِ الْقِيَامَةُ (مي قُلْتُ) لَمْ يُبَيِّنْ عِلَّتَهُ وَفِي سَنَده من لم أعرفهم وَالله أعلم.
(٣٤) [حَدِيثٌ] تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَعَلَيْهَا حُلَّةٌ قَدْ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ فَيَنْظُرُ الْخَلائِقُ إِلَيْهَا فَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا وَتُكْسَى أَيْضًا أَلْفَ حُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حُلَّةٍ بِخَطٍّ أَخْضَرَ أَدْخِلُوا ابْنَةَ نَبِيِّ الْجَنَّةِ عَلَى أَحْسَنِ صُورَةٍ وَأَحْسَنِ كَرَامَةٍ وَأَحْسَنِ مَنْظَرٍ فَتُزَفُّ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ وَتُتَوَّجُ بِتَاجِ الْعِزِّ وَيَكُونُ مَعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ حُورِيَّةٍ عَيْنِيَّةٍ فِي يَدِ كُلِّ جَارِيَةٍ مِنْدِيلٌ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَقَدْ زُيِّنَّ لَهَا تِلْكَ الْجَوَارِي مُنْذُ خَلَقَهُنَّ اللَّهُ (كرّ) من حَدِيث عَليّ من طَرِيق دَاوُد بن سُلَيْمَان الْغَازِي وَهُوَ من نسخته الَّتِي وَضعهَا على عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَى عَنْ آبَائِهِ.
(٣٥) [حَدِيثُ] ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُول الله قَالَ: مَا اصطحب اثْنَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.