أخرجه مالك (٢/٥٥١) ، والشافعى فى الأم (٧/٢٣٦) ، وسعيد بن منصور (١ /٣١٩) ، والبيهقى (٧/٣٤٣) .
٢٨٣٧٧- عن الحسن: أن رجلا قال لعمر اتق الله فقال عمر وما فينا خير إن لم يقل لنا وما فيهم خير إن لم يقولوا لنا (أحمد فى الزهد)[كنز العمال ٣٥٩٠٧]
٢٨٣٧٨- عن الزهرى: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب ألا أكون بمنزلة من لا يخاف فى الله لومة لائم فقال إما أن تلى فى الناس شيئا فلا تخف فى الله لومة لائم وإما أنت خلو من أمرهم فأكب علىنفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر (ابن سعد)[كنز العمال ٨٤٧٧]
٢٨٣٧٩- عن السائب بن يزيد: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف فى الله لومة لائم خير لى أم أقبل على نفسى فقال: أما من ولى من أمر المسلمين شيئا فلا يخاف فى الله لومة لائم، ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولى أمره (البيهقى فى شعب الإيمان)[كنز العمال ١٤٣١٦]