أخذتم} من الفداء ثم أحل لهم الغنائم، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه وأنزل الله {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شىء قدير} بأخذكم الفداء (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذى، وأبو عوانة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل)[كنز العمال ٢٩٩٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٥٧، رقم ٣٦٦٨٤) ، وأحمد (١/٣٠، رقم ٢٠٨) ، والترمذى (٥/٢٦٩، رقم ٣٠٨١) ، وأبو عوانة (٤/٢١٩، رقم ٦٥٧٩) ، وابن حبان (١١/١١٤، رقم ٤٧٩٣) ،