٣٥٨٤٠- عن أنس قال: توفيت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجنا معه، فرأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهما شديد الحزن، فجعلنا لا نكلم، حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقعدنا حوله، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء، ثم فرغ من القبر، فنزل فيه فرأيته يزداد حزنا ثم إنه فرغ فخرج فرأيته سرى عنه وتبسم، فقلنا: يا رسول الله رأيناك مهما حزينا لم نستطع أن نكلمك ثم رأيناك سرى عنك فلم ذلك قال: كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب مكان ذلك فشق على فدعوت الله أن يخفف عنها ففعل، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس (الطبرانى عن أنس)[كنز العمال ٤٢٩٤٠]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/٢٥٧، رقم ٧٤٥) .
وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٦/٦٦، رقم ٥٨١٠) . قال الهيثمى (٣/٤٧) : رجاله رجال الصحيح.