سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغيثامة، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم أدخلهما المدينة، وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلا لا يسم الإبل فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر أوسا أن يسمها فى أعناقها قيد الفرس (البغوى، وابن السكن، وابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: حديث حسن)[كنز العمال ٢٥٦٣٩]