٦٩٠٩ - إن الله قد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بالآباء مُؤْمِنٌ تَقِىٌّ وَفَاجِرٌ شَقِىٌّ أنتم بنو آدم وآدم من تراب لَيَدَعَنَّ رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو لَيَكُونُنَّ أهون على الله من الْجِعْلَانِ التى تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ (أحمد، وأبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٥٢٣، رقم ١٠٧٩١) ، وأبو داود (٤/٣٣١، رقم ٥١١٦) ، والبيهقى (١٠/٢٣٢، رقم ٢٠٨٥١) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٥/٧٣٥، رقم ٣٩٥٦) ، والرافعى (٢/٦٢) ، والخطيب (٦/١٨٧) .
ومن غريب الحديث:"عبية الجاهلية": فخرها وتكبرها ونخوتها. "الجعلان": مفردها جعل، وهى حشرة سوداء تدير الخراء بأنفها.