٦٩٢٥ - إن الله قد وكل بالرحم مَلَكًا يقول أَىْ رَبِّ نُطْفَةٌ أَىْ رَبِّ عَلَقَةٌ أَىْ رَبِّ مُضْغَةٌ فإذا أراد الله أن يقضى خلقها قال أى رب شقى أو سعيد ذكر أو أنثى فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك فى بطن أمه (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو عوانة عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس عن جده. مسلم عن حذيفة بن أسيد)
حديث أنس: أخرجه الطيالسى (ص ٢٧٦، رقم ٢٠٧٣) ، وأحمد (٣/١٤٨، رقم ١٢٥٢١) ، والبخارى (١/١٢١، رقم ٣١٢) ، ومسلم (٤/٢٠٣٨، رقم ٢٦٤٦) ، وأبو عوانة كما فى إتحاف المهرة للحافظ (٢/١٣٣، رقم ١٣٨٦) .
حديث حذيفة بن أسيد: أخرجه مسلم (٤/٢٠٣٨، رقم ٢٦٤٥) .
ومن غريب الحديث:"نطفة": منى. "علقة": قطعة من دم جامدة. "مضغة": قطعة لحم قدر ما يمضغ. "يقضى خلقه": يأذن فى إتمام خلقه.