٦٩٧٤ - إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله العامة والخاصة (أحمد، والطبرانى عن عدى بن عميرة، قال المناوى: بإسناد جيد)
أخرجه أحمد (٤/١٩٢، رقم ١٧٧٥٦) ، والطبرانى (١٧/١٣٩، رقم ٣٤٤) قال الهيثمى (٧/٢٦٧) : رواه أحمد من طريقين، ورواه الطبرانى، وفيه رجل لم يسم وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات. وأخرجه أيضًا: نعيم بن حماد (٢/٦٢٣، رقم ١٧٤٢) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٤/٣٨٧، رقم ٢٤٣١) .
٦٩٧٥ - إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تعمل الخاصة بعمل تقدر العامة أن تغيره ولا تغيره فذاك حين يأذن الله فى إهلاك العامة والخاصة (الطبرانى عن العرس بن عميرة)[المناوى]
أخرجه الطبرانى (١٧/١٣٨، رقم ٣٤٣) . قال الهيثمى (٧/٢٦٨) : رجاله ثقات.