١٢٣١- إذا أراد الله أن يخلق النَّسَمَةَ فجامع الرجلُ المرأةَ طار ماؤه فى كلِّ عِرْقٍ وعَصَبٍ منها وإذا كان يومُ السابع جمعه اللهُ ثم أحضر له كلَّ عرق بينه وبين آدم ثم قرأ {فِى أَى صُورَة مَا شَاء رَكَّبَكَ}[الانفطار: ٨](الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، وأبو نعيم فى الطب عن مالك بن الحويرث)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٩/٢٩٠، رقم ٦٤٤) ، وفى الأوسط (٢/١٧٠، رقم ١٦١٣) ، وفى الصغير (١/٨٢،
رقم ١٠٦) . قال الهيثمى (٧/١٣٤) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٢٤٧، رقم ٩٥٨) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص ١١٢، رقم ٢٧) لأبى نعيم، وقال محقق المنهج السوى: أخرجه أبو نعيم (ص ١٩- مخطوط) صورة بالجامعة الإسلامية رقم ١٢٩٨ مصورة من الأسكوريال.