وللحديث أطراف منها:"ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب"، "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب".
ومن غريب الحديث:"وصب": الوصب هو الألم والسقم الدائم. "نصب": أى تعب. "سقم": أى مرض.
٢٠٦٨٠- ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة (ابن ماجه، وأبو سعيد سلم بن بندار النشوى فى كتاب الضراء، والحاكم فى الكنى، وقال: منكر عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده)
أخرجه ابن ماجه (١/٥١١، رقم ١٦٠١) قال البوصيرى (٢/٥٠) : هذا إسناد فيه مقال. وأخرجه أيضًا: الديلمى (٤/٢٧، رقم ٦٠٨١) ، والرافعى (٢/٢٥٠) قال المناوى (٥/٤٩٥) : قال النووى فى الأذكار: إسناده حسن.
٢٠٦٨١- ما من مائدة أعظم بركة من مائدة جلس عليها يتيم (الديلمى عن أنس)