٣٤- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَنْصُور بْنِ حَيَّان، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ بِشْر، عَنْ خَالِهِ مَالِك بْنِ عَبْدِ الله؛ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ فَمَا صليتُ خَلْفَ إِمَامٍ يَؤُمُّ النَّاس أَخَفَّ صَلاةً مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
٣٥- وكِرْز بْنُ عَلْقَمَة بْنِ هِلَال:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْحَجَّاج، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَك، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كِرْز بْنِ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَ أعرابيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ للإِسْلام مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: نَعَمْ أيُّما أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أرادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلامَ،ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كأنَّها الظُّلَل".
٣٦- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبْزَى:
٣٧- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنا الحَجَّاج بْنُ أَرْطَاة، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٣٨- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِر بْنِ وَاثِلَة أنَّ نَافِع بْنَ عَبْدِ الْحَارِث لَقِيَ عُمَر بعُسْفان، فَقَالَ عُمَر: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهلِ الْوَادِي؟ قَالَ: ابْنَ أَبْزَى، قَالَ: ومَن ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: رجلٌ مِنْ مَوَالِينَا.
٣٩- والْحَارِث بْنُ ضِرَار الْخُزَاعِيُّ [ق/٣/أ]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.