المجلد الثاني من السفر الثاني
مَنْ حَدَّثَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُعْرَف اسْمُهُ
٢٥٣٥- ابْنُ أَبِي الْحَمَامَةِ:
٢٥٣٦- حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عُتْبَة، عَنِ الْحَارِث بْنِ أَبِي بَكْر، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَمَامَةَ السُّلَمِيّ أَتَى رسولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَثْنَيْتُ عَلَى ربِّي ومدحتُكَ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرجَ مَعَهُ فَقَالَ: أمَّا مَا أَثْنَيْتَ بِهِ عَلَى ربِّك فهاتِهِه، وأمَّا مَا امْتَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْه عَنْك"، وَأَنْشَدَهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَمَرَ بِلَالاً أَنْ يُعْطِيَهُ شَيْئًا، كَذَا قَالَ.
٢٥٣٧- فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنَا [ق/١١١/أ] حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عُتْبَة؛ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَمَامَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي غَسَّان.
نَقَصَ حَمَّاد مِنَ الْإِسْنَادِ رَجُلَيْن.
٢٥٣٨- وَابْنُ جُعْدُبَة:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِي حَازِم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْب، عَنِ ابنِ جُعْدُبَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ رَضِيَ لَكُمْ ثَلاثًا وكَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبدوه وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيْعًا وَلا تفرَّقوا، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ ولَاّهُ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ أمرِكم، وكَرِهَ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَال، وَإِضَاعَةَ الْمَال".
٢٥٣٩- ابْنُ أَبِي الشَّيَّاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.