٥٤١- والْحَارِثُ بْنُ نَوْفَل بْنِ الْحَارِثِ:
٥٤٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب؛ قَالَ: الْحَارِث بْنُ نَوْفَل صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ورَوَىَ عَنْه ووُلِدَ لَهُ عَلَى عَهْدِهِ: عَبْد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الَّذِي يُقَالُ له اصْطََلَحَ عَلَيْهِ أهلُ الْبَصْرَةِ حِينَ مَاتَ مُعَاوِيَة.
ونَوْفَل بْنُ الْحَارِثِ، يُكْنَى: أَبَا الْحَارِث، وتُوفِّيَ نَوْفَل فِي خِلَافَة عُمَر، وَكَانَ أَسَن مِنْ عَمَّيْهِ: حَمْزَة والعَبَّاس.
ورَبِيْعَة بْنُ الْحَارِثِ: أَخُو نَوْفَل بْنِ الْحَارِثِ.
يُكْنَى أَبَا أَرْوَىَ، وَكَانَ أَسَنّ مِنْ عَمِّهِ: العَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب، وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِين، كَانَ غَائِبًا بِالشَّامِ، أَطْعَمَهُ رسولُ الله بخَيْبَر مِائَةَ وَسَقٍ كُلَّ سَنَةٍ، تُوفِّيَ رَبِيْعَة بْنُ الْحَارِثِ فِي خِلَافَة عُمَر بْنِ الْخَطَّاب بعدَ أَخيهِ نَوْفَل.
٥٤٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: وأُسِرَ يَوْم بَدْرٍ مِنْ بَنِي هَاشِم بْنِ عَبْدِ مَنَاف: نَوْفَل بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب.
٥٤٤- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: واُسِرَ مِنَ الْمُشْرِكِين يَوْم بَدْرٍ العَبَّاس بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِب.
٥٤٥- فحَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: فحَدَّثَنِي حُسَيْن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، عَنْ عِكْرمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ: أَبُو رَافِع: كنتُ غُلامًا للعَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب وَكَانَ الْإِسْلام قَدْ دَخَلَنَا، وَكَانَ العَبَّاس قَدْ أَسْلَم ولَكِنَّهُ كَانَ يَهَابُ قَوْمَهُ فكانَ يكتمُ إِسْلامَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.