٥٥٢- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْلِمًا مِنْ بَنِي الْحَارِث بْنِ فِهْر: سُهَيْل بْنُ بَيْضَاء، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "الْجُزْءِ الثَّالِثِ" فِي أوَائِل المُسْلِمين.
وَهَذَا وهمٌ فِي الرِّوَاية.
إِنَّمَا سُهَيْل بْنُ عَمْرٍو أُسِرَ [ق/٢٣/أ] يَوْم بَدْرٍ.
٥٥٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: وأُسِر َمن الْمُشْرِكِين يَوْم بَدْرٍ مِنْ بَنِي عَامِر بْنِ لُؤَي – ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِك بْنِ -: حِسْلٍ". سُهَيْل بْنُ عَمْرٍو.
فَسُهَيْلُ بن عَمْرٍو: والَّذِي أُسِرَ يَوْم بَدْر مُشْرِكًا.
٥٥٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بن إِسْحَاقَ؛ قَالَ: وشَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمُشْرِكِين مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِث بْنِ فِهْر: سُهَيْل وصَفْوَان ابْنَا وَهْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ هِلَال بْنِ أُهَيْب بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْر، وهما ابْتا بَيْضَاء.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ فِي الأُسَارَى سُهَيْل بْنُ عَمْرٍو، فَقَدِمَ مِكْرَز بْنُ حَفْص فِي فِدَاءِ سُهَيْل بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَ سُهَيْلٌ أَعْلٍَمَ مِن شَفَتِهِ السُّفْلَى.
قَالَ ابْنِ إِسْحَاقَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاء؛ أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّاب قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! انْزَعْ ثَنِيَّتَيْ سُهَيْل بْنِ عَمْرٍو السُّفْلَيَيْنِ يَدْلَعُ لسَانه وَلا يَقُومُ عَلِيْك خَطِيبًا فِي موطنٍ أَبَدًا، فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلم: لا أُمَثِّل بِهِ".
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لعُمَر فِي هَذَا الْحَدِيْث: أَنَّهُ عَسَى أَنْ يقومَ مَقَامًا لا تَذُمُّهُ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.