٧٢٣- حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب، عَنْ عِكْرمَة - فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ-؛ قَالَ: قَالَ: أَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ: فَارِس الأَكَارِم.
٧٢٤- وصهيبٌ: رُومِيٌّ.
٧٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّار بْنُ عَاصِم، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاش، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْنَ الْمُسَيِّب يَقُولُ: وَلَدُ نُوح ثَلاثَةً: سَامُ وَحَامُ وَيَافِثُ، ووَلَد كُلُّ واحدٍ ثَلاثَةً، فوَلَد سَامُ: الْعَرَب وفَارِس والرُّوم، وَفِي كُلِّ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ يَافِثُ: التُّرْكَ والصَّقَالبة ويَأْجُوج ومَأْجوج، ولَيْسَ فِي أحدٍ مِنْ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ حَامُ: الْقِبْطَ وَالسُّودَانَ وَالْبَرْبَرَ.
٧٢٦- وَذُو الأَصَابِع:
حَدَّثَنَا الهَيْثَم بْنُ خَارِجَة، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة بْنُ رَبِيْعَة، عَنْ عُثْمَان بْنِ عَطَاء، عَنْ أَبِي عِمْرَان، عَنْ ذِي الأَصَابِع، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِ ابْتُلِيْنَا بالبقاءِ بعدَك فَأَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلِيْكَ بالشَّام".
٧٢٧- وَذُو اللِّحْيَة:
٧٢٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة بن الْبِرِندِ السَّامِيُّ، قال: حدثنا سَهْلُ بن أَسْلَم، قال: حدثنا يَزِيد بْنُ أَبِي مَنْصُور، عَنْ ذِي اللِّحْيَةِ الْكِلَابِيِّ، قَالَ: قَالَ يا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: أنعملُ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ لنا مِنْهُ، أَمْ فِي أمرٍ مُسْتَأْنَفٍ؟ قَالَ: لا، بَلْ فِي أمرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ"، قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَا؟ قَالَ: اعْمَلُوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"، وهُوَ إِبْرَاهِيْم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة بْنِ الْبِرِنْدِ بْنِ النُّعْمَان بْنِ عَلجَة بن الأَقْفَع بن كنزمان بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَة بْنِ مَالِكِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ عُبَيْدِة بن الْحَارِثِ بن سَامَة بْنِ لُؤَيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.