١٢٠٨/ج- فَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُقيل زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَد الْقُرَشِيّ، عَنْ جَدِّهِ وهُوَ عَبْد اللَّهِ بْنُ هِشَام قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُوَ آخِذٌ بيدِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، فقال عُمرو: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأنتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شيءٍ إِلا نَفْسِي، فَقَالَ رسولُ اللهِ: لا والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ"، فَقَالَ عُمَر: فأنتَ الآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ رسولُ اللهِ: الآنَ يَا عُمَر".
هَذَا لَفْظُ الْحَسَن بْنِ مُوسَى.
١٢٠٨/د- وعَبْد اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُوم.
الأَعْمَى قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَالاخْتِلافُ فِي اسْمِهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، عَنْ أَبِي هِلَال، عَنْ قَتَادَة؛ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ زَائِدَة هُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُوم.
وَمِنَ "الأَنْصَار" مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ "عَبْد الله"
١٢٠٩/أ- عَبْد الله بن زَيْد:
١٢٠٩/ب- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بُكَيْر الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ هَاشِم، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْد الأَنْصَارِيّ؛ أَنَّهُ "كَانَ يُؤَذِّن لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَشْفَع الآذَآن والْإِقَامَة".
١٢١٠/ج- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّهِ بْنُ زَيْد يُكْنَى أَبَا مُحَمَّد.
١٢٠٩/د- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ بن زَيْد بن عَبْدِ رَبِّه الَّذِي أُرِيَ الآذَآن.
وَيُقَالُ: ابْنُ عَبْدِ رَبِّه" لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيّ.
قَدْ بَيَّنْتُ أَمْرَهُ فِي "الأَنْصَار".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.