١٨٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الأَسْوَد بْنِ قَيْس، سَمِعَ جُنْدَُب، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلام فِي غارٍ فنُكِبَ فَقَالَ:
"هَلْ أنتِ إِلا إِصبعٌ دَميتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ؟
١٨٦- وأُمَيَّة بْنُ مَخْشِيِّ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيم بْنُ مُطَرِّف أَبُو سُفْيَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنِ ابنِ صُبْحٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الْخُزَاعِيّ، عَنْ عَمِّه: أُمَيَّة بْنِ مَخْشِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا ورجلٌ يأكلُ فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ طعامهِ إِلا لُقْمَةٌ رَفَعَهَا وَقَالَ: بسمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَلَمَّا سَمَّى استقاءَ مَا فِي بطنِه".
١٨٧- وأَعْشَى بَنِي مَازِن:
١٨٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَرْعَرَة، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُف بْنُ يَزِيْد أَبُو مَعْشَر الْبَرَّاء، قَالَ: حَدَّثَنِي طَيْسَلَة بْنُ صَدَقَة، قَالَ ابنُ عَرْعَرَة: إِنَّمَا هُوَ صَدَقة بْنُ طََيْسَلَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي والْحَيُّ عَنْ أَعْشَى بَنِي مَازِن؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشدتُه:
يَا مَالِك النَّاسِ وَدَيَّان العَرَبْ ... إِنِّي نكحتُ ذِرْبةً مِنَ الذِّرَبْ
ذهبتُ أَبْغِيها الطعامَ فِي رَجَبْ ... فَخَلَّفَتْني بنزاعٍ وحِرَبْ
وهنَّ شرُّ غالبٍ لِمَنْ غَلَبْ.
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَتَمَثَّلُ وَيَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالبٍ لِمَنْ غَلَبْ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.