٢٢٠٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بن حَنْبَلٍ يقولان: أَبُو الْعَشْرَاءِ أُسَامَة بْنُ مَالِكٍ.
وَقَالَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ: وَقَالَ بعضهم: عطارد بن برز.
٢٢٠٨- ومَالِك بْنُ هُبَيْرَة:
٢٢٠٩- حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيّ، عَنْ مَالِك بْنِ هُبَيْرَة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا ثَلاثَةَ صُفُوفٍ إِلَاّ شُفِّعُوا فِيهِ وَغُفِرَ لَهُ" فَكَانَ مَالِك بْنُ هُبَيْرَة يتحرَّى أَنْ يَجْعَلَهَا ثَلاثَةَ صُفُوفٍ وإِنَّ قلَّ أَهْلُهَا.
٢٢١٠- مَالِك بْنُ عَتَاهِيَةَ:
٢٢١١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِك بْنَ عَتَاهِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ؛ يَعْنِي: بذلك: الصَّدَقَة يأخذها عَلَى غَيْر حَقِّهَا".
٢٢١٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَة النَّيْسَابورِيّ أَبُو عَلِيّ - وَكَانَ يَحْيَى لا يَرْضَاهُ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ مُخَيِّسِ بْنِ ظِبْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ حَسَّان، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ، عَنْ مَالِك بْنِ الْعَتَاهِيَةِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُم الْعَشَّارَ فَاقْتُلُوهُ".
وَزَادَ عَلَى قُتَيْبَة فِي الْإِسْنَادِ: رَجُلَيْن.
٢٢١٣- مَالِك بْنُ الْحَارِثِ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيّ بنِ زَيْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ مَالِك بْنِ الْحَارِثِ، رجلٍ مِنْهُمْ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِي عَنْه: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّة أَلْبَتَّةَ"، كَذَا قَالَ: عَنْ مَالِك بْنِ الْحَارِثِ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.