٢٥٥٢- وعُمومَة أَبِي عُمَيْر بْنِ أَنَسٍ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر، عَنْ أَبِي عُمَيْر بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عمومةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَار؛ قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ق/١١٢/أ] : مَا شَاهَدَهُما مَنَافقٌ"؛ يَعْنِي: الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ.
٢٥٥٣- وعَمُّ مُجِيبة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيد الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي السَّلِيل، عَنْ مُجِيبة الْبَاهِلِيّة، عَنْ أَبِيهَا أَوْ عَمِّها؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ انطلقَ، فأَتَاهُ بَعْدَ سَنَةٍ وقَدْ تَغَيَّرَتْ حالُه وهيئتُه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ: ومَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا الْبَاهِلِيّ الَّذِي جئتُكَ عامَ الأولِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٥٥٤- وَابْنُ عُبَادَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَزِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بن يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ أَيُّوب بْنِ قَطَن الْكِنْدِيِّ، عَنِ ابنِ عُبَادَة الأَنْصَارِيّ - وَكَانَ جَدُّهُ – " أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم صَلَّى الْقِبْلَتَيْن فِي بَيْتِهِ جَمِيْعًا"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.