٢٥٦٢- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قال: حدثنا أَشْعَث بْنُ شُعْبَة، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاس أَدْرَك الْقَرْن الأَوَّلَ أَصْبَحَ بن ظَهْرَانِيكُمْ إِلا مَغْمُومًا وَأَمْسَى مَغْمُومًا.
٢٥٦٣- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بنُ عَلِيّةَ، قَالَ: التَّيْمِيّ -يَعْنِي: سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَة الْيَوْم -قَالَ فَلا أَدْرِي قَالَ: مِنْكُمْ، أَوْ قَالَ: لا يَأْتِي عَلَيْهِا مِائَةُ سَنَةٍ وهِيَ حَيَّة".
كَذَلِكَ قَالَ التَّيْمِيّ: عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ جَابِر.
وخَالَفَهُ دَاوُد ابْنُ أَبِي هِنْد.
٢٥٦٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْد الْقُرَشِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِد الأَحْمَر، عَنْ دَاوُد -يَعْنِي: ابْنُ أَبِي هِنْد، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ سَعِيد، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوك سَأَلُوهُ، عَنِ السَّاعَة فَقَالَ: لا يَأْتِي عَلَى أَحَدِكُمْ مِائَةُ سَنَةٍ وَلا عَلَى ظَهْرِ الأَرْض مِنْكُمْ نَفْسٌ مَنْفُوسَة الْيَوْم.
٢٥٦٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: قَالَ: يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، قَالَ: شُعْبَة لَمْ يَصْحَبِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد من بقر بْنِ وَائِل وَلا مِنْ بَنِي تَمِيْم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.