٢٥٧٧/أ- أَخْبَرَنَا مُصْعَب؛ قَالَ: عُمَر بْنُ الْخَطَّاب أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين.
٢٥٧٧/ب- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر يَقُولُ حَمَلت عَلَى فَرَسٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرَأَيْتُه يُبَاعُ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لا تَفْعَلْ فَإِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
٢٥٧٨- وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
٢٥٧٩- فَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ اسْتُصْغِرَ يَوْم أُحُدٍ شَهِدَ الْخَنْدَقَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَاجَرَ مَعَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ إِلَى الْمَدِيْنَة وهُوَ عَشْرِ سِنِينَ.
٢٥٨٠- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ بِلَال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِيْنَار، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْمُعَذَّبِيْن إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ [ق/١١٣/ب] فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِم أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَ مَا أَصَابَهُمْ.
٢٥٨١- وَأَمَّا حَفْصَة بِنْتُ عُمَر:
٢٥٨٢- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: حَفْصَة بِنْتُ عُمَر زَوْجُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْتُ عَبْد الله بن عُمَرَ لِأُمِّهِ أُمُّهَا زَيْنَب بِنْتُ مَظْعُون بْنِ حَبِيْب بن ...
بْنِ حُذَافَة بْنِ جُمَح كَانَتْ مِنَ المُهَاجِرات.
٢٥٨٣- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيّ أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَة أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نُودِيَ لصَلاةِ الصُّبْح رَكَعَ رَكْعَتَيْن خَفِيفَتَيْن قَبْلَ أَنْ يَقُومَ.
٢٥٨٤) وعَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنَاهُ الْحَسَن والْحُسَيْن:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.