٢٥٩٧- حَدَّثَنَا أَبِي ويَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُصْعَب بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَعْلَى بن أَبِي يَحْيَى، عَنْ فَاطِمَة بِنْتِ الْحُسَيْن، عَنْ أَبِيهَا حُسَيْن بْنِ عَلِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَافَقَ الثَّوْرِيُّ رِوَايَةَ وُهَيْب بْنِ خَالِدٍ.
٢٥٩٨- حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي الأَسْوَد، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَالَ: الْحَسَن والْحُسَيْن سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة".
٢٥٩٩- وأُمّهما فَاطِمَة بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٦٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْنُ زَيْد، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَة سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاة الْفَجْر فَيَقُولُ: الصَّلاة يَا أَهْل الْبَيْت {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ الرِّجْسَ أَهْل الْبَيْت وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} :".
٢٦٠١) والزُّبَيْر بْنُ الْعَوَّام وَابْنُهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر:
٢٦٠٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ الزُّبَيْر يُكْنَى أَبَا الطَّاهِرِ وكُنْيَته أَبُو عَبْد اللَّهِ، قُتِلَ الزُّبَيْر وهُوَ ابن سبع وست وسِتِّيْن.
٢٦٠٣- وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ ابْنُهُ:
٢٦٠٤- فَحَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَمَرَ بالصَّلاة حَوْلَ الْكَعْبَة عَلَى اسْتِدَارَتِهَا عَبْد الله بن الزُّبَيْر
٢٦٠٥- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْحَكَم، قَالَ: سَأَلْتُ ابنَ الزُّبَيْر عَنْ نَبِيْذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: نَهَىَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ والدُّبَّاء".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.