(٢٦١٦) وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ العَبَّاس
٢٦١٧- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبَّاس يُكْنَى أَبَا العَبَّاس وُلِدَ فِي الشِّعْبِ قَبْلَ خُرُوجِ بَنِي هَاشِم منه وذلك قبل الْهِجْرَة بثلاثة سِنِينَ دَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَة.
٢٦١٨) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: ضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَة وَفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
٢٦١٩- ومَاتَ العَبَّاس بْنُ عَبْد الْمُطَّلِب سَنَةَ سنتين وثَلَاثِيْن وهُوَ ابن ثماني وَثَمَانِينَ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاث سنين.
٢٦٢٠، ٢٦٢١- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: كَانَتْ مَيْمُونة بِنْتُ الْحَارِث وَأُخْتُهَا لُبَابَة الْكُبْرَى بِنْتُ الْحَارِث عِنْدَ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب فوَلَدَتْ لَهُ سِتَّةً الْفَضْل وعَبْد اللَّهِ وعُبَيْد الله وقُثَم ومَعْبَد وعَبْد الرَّحْمَن، فَقَالَ الْهِلَالِيّ:
مَا وَلَدَتْ نَجِيبَةٌ
مِنْ فَحْل
كَسِتَّهٍ
مِنْ بَطْنِ أُمِّ الْفَضْل
أَكْرِمْ بها مِنْ كَهْلَةٍ وَكَهْل.
وَأُخْتُهَا لُبَابَة الصُّغْرَى ابْنَةُ الْحَارِث أُمُّ خَالِد بْنِ الْوَلِيْد وَعَمَّتُهُنَّ صَفِيَّة أُمُّ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبٍ وَبِهَا تَقَرَّبَ ابْنُ هَمَّام السَّلُولِيّ إِلَى يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة حِينَ، قَالَ: فَجَاءَ بِنَا ثُمَّ قُلْتُ اعْطِفِي
يا صفي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.