حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الْهَرَوِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبِيْدَة عَبْد الْوَاحِد بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن أَبِي حُمَيْد، قال: حدثنا مُسْلِم بن أَبِي عَقِيْل، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن إِيَاس بن أَبِي فَاطِمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَقَالَ: والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي العَبْد الْمُؤْمِنَ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، وَإِلا أَنَّهُ قَدْ أَنْزَلَهُ مَنْزِلَةً لا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاء بَلاءٌ يُبْلِغُهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَة".
٢٩٠٢) وعَبْد الله بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيّ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْد أَبُو حَاتِمٍ صَاحِبُ الطَّعَام،قَالَ:حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِسْلام؟ فقال "إِطْعَام الطَّعَام، وَلِينُ الْكَلامِ".
٢٩٠٣) وعَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الحاج أبو العَبَّاس الْمَرْوَزِيّ، قال: حدثنا ابن الْمُبَارَك، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق،قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ:عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنِ الزُّبَيْر،قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْم أُحُدٍ: أَوْجَبَ طَلْحَة".
٢٩٠٤) وَأَبُو بَكْر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ،قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّه بْنُ الْوَلِيْد، عَنْ أَبِي بَكْر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ "كُنْتُ فِيمَنْ يَقْذِفُ بالجَنْدَل بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَلَمَّا كانَتِ الْغَزْوَةُ الثالثة كنت فيمن يحمل لواْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.