٢٩٦٠- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فِهْر وهُوَ قُرَيْش بْنُ مَالِكٍ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ، مِنْ وَلَدِ فِهْر، وَمَنْ لَمْ يَلِدْ فِهْرًا فَلَيْسَ مِنْ قُرَيْشٍ.
٢٩٦١- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالا: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيْح، عَنْ مُجَاهِد. {وإنه لذكر لك ولقومك} قَالَ: إِنْ يُقَالُ: مِمَّنْ هَذَا الرَّجُل؟ فَيُقَالُ: مِنَ الْعَرَب، فَيُقَالُ: مِنْ أَيِّ الْعَرَب؟ فَيُقَالُ: مِنْ قُرَيْشٍ.
٢٩٦٢- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرو بن أَبِي عَمْرو، عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: بعث مِنْ خَيْرِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فقرن حَتَّى بعث مِنَ الْقَرْن الَّذِي كُنْتُ فِيهِ".
٢٩٦٣- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ يُوسُف، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ أَبِي عَمَّار شَدَّاد، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إسْمَاعِيل، واصْطَفَىَ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، واصْطَفَىَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِم".
٢٩٦٤- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر، عَنْ وَرْقَاء، عَنْ عَمْرو بن زَيْد؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِن وَلَدِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ قُرَيْشًا، واخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِم، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِم".
٢٩٦٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عِمَارَة، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم [ق/١٣٣/أ] : أَنَا سَيِّدُ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة، أَنَا سَيِّدُ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة – ثَلاثَ مَرَّات".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.