"من يعرف هؤلاء الأقبر؟ ".
فقال رجل: أَنا يا رسول الله! قال:
"ما هم؟ ". قال: ماتوا في الشرك، قال:
"لولا أَن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر الذي أَسمع منه؛ إنَّ هذه الأمة تبتلى في قبورِها".
ثمَّ أَقبل علينا بوجهه، فقال:
"تعوذوا بالله من عذاب النار، وعذاب القبر، وتعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، تعوذوا بالله من فتنة الدجال".
(قلت): هو في "الصحيح" من حديث أَبي سعيد عن زيد بن ثابت، وهو هنا من حديث أَبي سعيد نفسه.
صحيح - "الصحيحة" (١٥٩).
٦٥٤ - ٧٨٦ - عن أَنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
أنّه دخل حائطًا من حوائط بني النّجار، فسمع صوتًا من قبرٍ، فقال:
"متى دُفن صاحب هذا القبر؟ "، فقالوا: في الجاهليّة، فَسُرَّ بذلك وقال:
"لولا أن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر".
صحيح - "الصحيحة" (١٥٨).
٦٥٥ - ٧٨٧ - عن أُمِّ مُبَشِّرٍ، قالت:
دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأَنا في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبورٌ منهم، وهو يقول:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.